مجلس الأمن الدولي وتحرير فلسطين

مجلس الامن الدولي  وتحرير فلسطين 

بقلم : اشرف عمر
المنصورة

مجلس الامن الدولي عندما تم انشاءه فانه قد تم تشكيله من عدد من الدول الكبري دائمين العضوية لتتحكم في العالم بأثرة وهذه الدول لا يتجاوز عددها ( ٥ ) والتي لها حق التصويت علي اتخاذ قرارات لها صفة الالزام العالمي والاعتراض علي ايه قرارات ، اما الجمعيه العامة فهي نادي يلتقي فيه دول العالم سنويا بقصد التعارف والتسويق للدول وليس لقراراتها صفه الالزام والتنفيذ الا بضوابط معينة وصعبه للغاية وفي النهايه مناط الامر وتنفيذة بيد مجلس الامن ، ولذلك فان الامر كله معقود في يد الاعضاء الدائمين في مجلس الامن لانهم هم الذين يحركون قواعد اللعبه السياسية في العالم
وبتم اصدار قراراتهم علي حسب مصالحهم ومصالح اصدقائهم واهمية الدول بالنسبة لهم وقوتها الاقليمية ، ولذلك عندما يتعلق الامر بالتصويت علي امر يخص اسرائيل او فلسطين تجد ان الولايات المتحدة تعترض علي ايه قرارات عندما تكون في صالح الجانب الفلسطيني و بالمفهوم البلدي والتقليدي فان العمليه هي مصالح قوي

ولكن اين القضية الفلسطينية من هذه المصالح التي تحركها الدول الكبري فهي في الحقيقة لاوجود لها علي ارض الواقع لان القضيه الفلسطينية وتحرير التراب الفلسطيني وانشاء دوله فلسطينيته متكامله الاطراف والحدود ليست في البال العالمي وبالذات الدول الاعضاء في مجلس الامن

وهذا له اسبابه ومن اهمها ان الفلسطينين لا يمثلون قوة مؤثرة علي الاراضي الفلسطينية التي تجبر العالم واسرائيل علي التفاوض وتقسيم الاراضي تقسيما عادلا بين الفلسطينين والاسرائيلين ، كما ان القضية الفلسطينية تم تميعها اعلاميا واصبح تعاطف العالم مع الفلسطنين قليل، كما انه لا يوجد ثمه قوة علي ارض الواقع لدي الفلسطنين تزلزل الكيان الصهيوني بعد ان تم تقليم اظافرهم وتسليط بعضهم البعض وتشتيتهم في اصقاع الارض، وتكالب كل الملل والاجناس علي الفلسطنين وكذلك لم يعد للفلسطنين قيمه علي ارض الواقع فما سيقوم به الفلسطينين سيقوم به الاسرائيلين من خدمات للنظام العالمي علي الاقل ان اليهود اصبحوا كيان منظم وله وجود علي ارض الواقع في السياسة العالمية ومتقدم علميا وعسكريا ويسيطر علي كل موارد فلسطين ، كما ان الفلسطينين لا يستطيعوا تسويق قضيتهم والدفاع عنها بعد ان فقدت الخلافات فيما بينهم احترام كثير من الدول لهم ، كما انهم ليس لهم وجود اعلامي قوي ومؤثر عالميا
و لذلك فان اليهود يمسكون بكل خيوط اللعبه ويحركونها داخليا وخارجيا ولاعزاء لشعب مزقته الخيانات وتكالب كثير من الدول عليه واطماع من قبل عام ٤٨

و ان كل الدول لها اجندتها وظروفها التي تحدد اولويه التعاطف مع الفلسطينين وان افعال المسلمين في العالم وتمزقهم وضعفهم واحوالهم ومايحدث لهم لن تعطي للمسجد الاقصي اولويه في تحريك الجيوش الجراره لتحريره

لذلك فان لعبه المصالح تلعب دورها وعلي الفلسطنين وحدهم ان يدركوا ذلك جيدا وان يوحدوا صفهم لان عبء تحرير بلدهم والدفاع عنها وترك الانقسامات والخيانات تقع علي عاتقهم وحدهم و لن يدافع عن بلدهم احد في عالم مقيد ودول مثقله بالمشكلات ولن يحرر الاقصي الا الفلسطينين وحدهم ، ودع عنك التصريحات والشجب لان ما يمارسة الفلسطينين في حق انفسهم لا يشجع علي قبول فرض سياسة الامر الواقع علي الكيان الصهيوني والعالم ولاعزاء لمجلس الامن الذي فشل في اصدار قرار ادانه لما يحدث في القدس

نُشر بواسطة khelmy550

مجله أدبية فنية

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ
%d مدونون معجبون بهذه: